استمرار الاعتقالات التعسفية من قبل الجيش المالي بحق المدنيين في أزواد

منذ عودة الجيش المالي إلى إقليم أزواد خلف الآلة العسكرية الفرنسية والإفريقية، أصبحت الاعتقالات التعسفية، وعمليات الاختطاف، والقتل الجماعي، والسلب والنهب والهدم روتينا يوميا يعيشه الشعب الأزوادي، فلا النداءات الدولية ولا الإقليمية استطاعت أن تمنع هذا الجيش الهمجي العنصري من الاستمرار في انتهاك حقوق الإنسان المصانة أخلاقيا وقانونيا.

فقد شهد سكان "هداري" اعتقال عدد من المدنيين العزل وهم: عمر أق سيد علي، ومحمد أق سيد علي، وعلي أق خوسا، دون أية جريمة ارتكبها هؤلاء الأبرياء سوى أنهم أزواديون بيض، وبعد ذلك بيوم واحد كان الموعد في السوق الأسبوعي لمدينة "غوسي" (على بعد 168 كلم غربي مدينة غاوا) حيث قام بعض الجنود الماليين بنهب ممتلكات شخص مدني أعزل دخل السوق بغية شراء بعض حوائجه وهو السيد محمد إبراهيم أق داود، ثم قاموا بالاعتداء عليه جسديا بشكل ينم عن الحقد والكراهية.

واليوم 05 مارس 2013م في السوق الأسبوعي لمدينة "همبوري" تم اعتقال شخصين مدنيين من ذوي البشرة البيضاء، ولما تدخل شيخ قبيلتهما السيد آمو أق اشراش للاطلاع على وضعهما قاموا باعتقاله هو الآخر دون أي مبرر.

كيدال، 05 مارس 2013م         

موسى أق الطاهر

المكلف بالإعلام والاتصال في المجلس الانتقالي لدولة أزواد

والناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد