ملتقي كيدال الأول لمثقفي وعلماء أزواد

ملتقي كيدال الأول لمثقفي وعلماء أزواد
في الفترة من 17الى 20 /6/  2012م
البيان الختامي للملتقى
الحمد الله رب العالمين القائل في محكم كتابه المبين : (يأيها الذين امنوا أطعوا الله وأطعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم والأخر) وقال (واعتصموا بحبل لله جميعا ولا تفرقوا) وقال (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا  بين أخويكم وأتقو الله لعلكم ترحمون) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم(الدين النصيحة قلنا لمن : قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )وقال (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا)
وبعد :
فإننا نحن  علماء ومثقفي أزواد المجتمعين في مدينة كيدال مابين الفترة 17الي 20 /6/ 2012م إيمانا منا بمقتضى النصوص السابقة ، واللاحقة ـ بإذن الله ـ واستشعارا للمسؤولية الملقاة على عواتقنا ومساهمة منا في لم الشمل وتوحيد الصف  وجمع الكلمة.

وبعد: لقد تظاهرت نصوص الكتاب والسنة على أهمية نصب السلطان وقد أجمعت الأمة على ذلك.
من ذلك ما تناوله الهيتمي في كتابه: الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال  والزندقة.
من إجماع الصحابة بعد موت النبي صلي الله عليه وسلم على نصب الإمام قبل الاشتغال بدفنه صلى الله عليه وسلم دليل قاطع على أنه من أهم الواجبات.
وقال الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ما يزع الإمام أكثر مما يزع بالقرآن.
أخرجه ابن عبد البر في التمهيد عن الإمام مالك رحمه الله.
قال ابن منظور في اللسان معناه: أن يكف عن ارتكاب العظائم مخافة المعاصي أكثر مما يكفه القران بالأمر والنهي والإنذار.
وعن عمر رضي الله عنه أنه قال: لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة.
وقال الحسن البصري: هم يلون من أمورنا خمسا الجمعة والجماعة والعيد والثغور والحدود ـ والله ـ لا يستقيم الدين إلا بهم وإن جاروا وظلموا ـ والله ـ لما يصلح بهم أكثر مما يفسدون مع أن طاعتهم ـ والله ـ لغبطة وإن فرقتهم لكفر.
وذكر السلطان عند أبي العالية فقال: ما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون. كان العلماء يقولون: إذا استقامت لكم أمور السلطان فأكثروا من حمد الله تعالى وشكره وإن جاءكم منه ما تكرهون وجهوه إلى ما تستوجبونه من ذنوبكم تستحقونه بآثامكم وأقيموا عذرا للسلطان لانتشار  الأمور عليه وكثرة ما يكابده من ضبط جوانب الحكم  واستئلاف الأعداء و إرضاء الأولياء وقلة الناصحين.الخ.
ثم إنه لما كان من الواجب نصب الوالي للمسلمين في الشريعة الإسلامية بإجماع علماء المسلمين إلا أبا بكر الأصم المعتزلي الذي لا يعتبر خلافه كما قال القرطبي المفسر.
فلذا ارتأى من حضر من العلماء المجتمعين في ملتقى كيدال الأول لعلماء ومثقفي أزواد: أن يجتمع الناس على مبايعة السيد الرئيس بلال أق الشريف واليا للمسلمين في جميع أراضي دولة أزواد على إقامة دولة تحكم بالشريعة الإسلامية حسب تعاليم الكتاب والسنة على ضوء فهم السلف الصالح.
كما اصدر المؤتمرون جملة من التوصيات المهمة فيما يتعلق بالوحدة بين الازواديين بما يخدم المصلحة العليا للوطن و دعوا الجماعات المسلحة الاجنبية للخروج بإحترام من ازواد.
بالاضافة الى دعوة المجتمع الدولي بالاعتراف باستقلال دولة أزواد والبحث عن حل سلمي للمسائل العالقة بين دولة أزواد ودولة مالي  ,كما قام العلماء بإنشاء رابطة للعلماء الازوادين فرع كيدال على ان يكون الحاج الطيب اق عبد الله رئيسا لها في هذا المرحلة حتى يتم التحضير للاجتماع العام الذي يضم كافة العلماء وطلبة العلم الازوادين لاختيار الهيكلية التنظيمية النهائية للرابطة