ايدانة و استنكار لعملية حرق السلاح علي ارض ازواد

استنادا الى حق الشعب الازوادي في الحفاظ على ارثه النضالي عبر التاريخ,و اعتبار هذا الحق هو الذي يحفظ له هيبته أمام العالم اجمع فأن الحركة الوطنية الازوادية تدين وبشكل قاطع أساليب حرق السلاح  التي تنتهجها دولة مالي و من يساند هذه العملية من شخصيات المنطقة  التي تتنكر لما قدمه المناضلون الازواديون عبر التاريخ الذين أوصلوا مالي قبل ازواد  الى  ما هي عليه اليوم ,اذ لولا قيام ثورة 1990 في أزواد لما أتي التغيير في مالي ,لقد شهدت تينبكتو عملية مماثلة في 27 مارس1996, وفي بلدة ارسان  قرب مدينة غاوا عام 2008 لم يجني الشعب الازوادي حينها و بعدها سوي المزيد من الوعود التي لم تنفذ و مزيدا من تنمية و تطور مالي عسكريا نتيجة المساعدات التي تقدم اليها باسم ازواد.
واليوم في كيدال بتاريخ 08-02=2011عل بعد 3كم  شرق كيدال(اشا ن تبغيت) تتم عملية مشابهة لتلك التي حدثت في تسعينات القرن الماضي ,ولا تهدف العملية إلا إلي تضليل الرأي العام المحلي و الدولي علي أن هناك سلام في المنطقة  ,و الشعب الازوادي برمته يرفض ويستنكر عملية الحرق المتكرر , كما عبرت عن دلك بعض الشخصيات الوطنية في بيانات نشرت عبر وسائل الإعلام قبل يومين.
الحركة الوطنية الازوادية تدين و وتستنكر الزيارات التي يقوم بها سفاح بماكو ,منها زيارته لمدينة تينبكتو و تاركنت قبل من سهر  وزيارته الحالية لكيدال في(  07 و 08-فيفري)-2011 م ,تلك الزيارات التي لا تترك وراءها سوي السموم السياسية و مزيدا من التضليل ,و الإمعان في إيجاد الفجوات بين الشعب الواحد