خسائر في صفوف الإرهابيين الذين ارتكبوا مجزرة تامكوتات

وكما سبق وأن أعلنا في بيان صحفي نشر في موقع الحركة بتاريخ 07 فبراير 2014م، حول المجزرة التي ارتكبتها مجموعة من الإرهابيين المنتمين لجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وبعض المتواطئين معهم على متن عشرات الدراجات، حيث قاموا بإعدام خمسة وعشرين شخصا من الطوارق العزل، أغلبيتهم من النساء والأطفال، كانوا قادمين من السوق الأسبوعي لبلدة "تامكوتات".
فقد قامت سرية من قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد بملاحقة المعتدين لمدة يومين كاملين ( 08 - 09 فبراير) وقد تمكنت السرية من تكبيد الإرهابيين خسائر معتبرة حيث سقط منهم ستة قتلى، وجرح عدد آخر، كما تم أسر إرهابيين، وتدمير موقعهم بشكل كامل، وتمت ملاحقة البقية حتى عبروا الحدود النيجرية مع أزواد، وقد استشهد أحد مقاتلي الحركة، وأصيب آخر بجروح.
وتقوم حاليا وحدات من الحركة الوطنية لتحرير أزواد بعمليات تمشيط عسكرية في منطقة منكا ولبزنغا، وستواصل مقاتلة الإرهابيين، وحماية السكان الأزواديين.
وإذ تدين الحركة وترفض الإرهاب بجميع أشكاله، فإنها تقدم أحر تعازيها القلبية لأسر الضحايا، وتتمنى شفاء عاجلا للجرحى.
وغادوغو، 10 فبراير 2014م.

موسى أغ الطاهر
مسؤل الإعلام