نساء أزواديات يتعرضن للضرب والإهانة أثناء مشاركتهن في مظاهرة سلمية رفضا لزيارة وفد من الحكومة المالية إلى كيدال

توجه وفد من الحكومة المالية يتكون من وزيرين إلى مدينة كيدال اليوم  الأحد 15 سبتمبر 2013 دون إشعار الحركة الوطنية لتحرير أزواد بالزيارة، ودون أن يكون قد أعد السكان المدنيين لهذه الزيارة، وبالنظر إلى الوجود المؤلم لمالي في إقليم أزواد فالجميع يعرف أن مجرد ذكر لعودة هذا الوجود للإقليم يتسبب في حالة من الذعر بين السكان المدنيين .

وقد ظل سكان كيدال طوال الأشهر الماضية يعبرون عن رفضهم الشديد لأي وجود لدولة مالي في أزواد، من خلال مظاهرات شبه يومية، وتنديدا بهذه الزيارة غير المتوقعة فقد نظم السكان مظاهرة ضخمة شلت المدينة لمعظم النهار. والمؤسف في هذا الحدث الذي تتكون غالبيته من النساء والأطفال هو القمع العنيف الذي تعرض له المتظاهرون، من خلال استخدام الغازات المسيلة للدموع و الرصاص المطاطي .

والحركة الوطنية لتحرير أزواد تستنكر بشدة ممارسة مثل هذا العنف ضد النساء والأطفال الأزواديين لمجرد ممارسة حقهم غير القابل للتصرف في الاحتجاج السلمي لبيان وجهات نظرهم بشأن أمور تتعلق بحياتهم ومستقبلهم. والحركة تدين بشدة القمع العنيف الذي مورس ضد السكان المدنيين في كيدال والذي خلف إصابات وجروحا عديدة بين النساء والأطفال.

من ناحية أخرى، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تذكر بأنه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حكومة مالي على وضع حقيقي قانوني وسياسي خاص لإقليم أزواد، فإن المسئولين الحكوميين الماليين غير مرحب بهم، ولا يمكنهم في أية حالة دخول المدن المحررة  متجاهلين وجود الحركة الوطنية لتحرير أزواد، كما السكان المدنيين الأزواديين فيها.

في حين تواصل السلطات المالية خرق الاتفاق الإطاري الموقع في واغادوغو في نفس الوقت تدعي زورا كونها على استعداد للدخول في مناقشات مع الناس الذين لا يزالون يسقطون ضحايا لانتهاكات جيشها النظامي و مليشياتها. ويجب على السلطات المالية حتى تكون ذات مصداقية أن تطابق بين أقوالها وأفعالها، وخاصة أنه لم يسبق في الماضي المشترك بين أزواد والسلطات المالية ما يسمح بوجود أي مناخ من الصفاء .

وأخيرا، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدعو رسميا القوة الأممية MINUSMA والقوات الفرنسية SERVAL وجميع الملتزمين بضمان الامتثال لاتفاق واغادوغو، كما هو الحال في حماية المدنيين من العنف الذي قد يرتكب ضدهم، تدعوهم لضمان حرية التظاهر للسكان الأزواديين دون التعرض للقمع والإهانات .

 

 

كيدال 15 سبتمبر 2013

 

موسى أغ الطاهر

الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد

والمكلف بالإعلام لدى المجلس الانتقالي لدولة أزواد