الحركة الوطنية لتحرير أزواد تنفي مسؤوليتها عن أي هجوم عسكري على قرية "بوقوما" المالية

تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد للرأي العام المحلي والدولي عن عدم مسؤوليتها عن الهجوم المسلح الذي تعرضت له قرية "بوقوما" في إقليم "موبتي" في مالي، والذي أدى إلى مقتل عشرين شخصا، والحركة ترفض تصريحات وزير الدفاع المالي التي اتهم فيها الحركة بالوقوف وراء الهجوم، وتؤكد الحركة أنها تعتبر هذه المنطقة من الأراضي المالية، وعليه فإن الحركة ترفض أكاذيب الطغمة الحاكمة في باماكو، ولن تكون مسؤولة عن أي هجوم على التراب المالي.

إن قوات الحركة تتواجد في مناطق معروفة لدى الجميع، وتشير الحركة إلى أن حكومة مالي دائما ما تحاول التشكيك في قدرات وحدات الحركة في مواجهاتها مع الإرهابيين، وذلك لغرض التقليل من جدوى كفاحها ضد الإرهاب، علما بأن ما أنجزته الحركة في كفاحها ضد الإرهاب لم يستطع الجيش المالي أن ينجزه دون مساندة القوات الفرنسية له.

وكل ما يتقنه الجيش المالي إنما هو ممارسة العنف والنهب والقتل في حق المدنيين الأزواديين.

 

كيدال، 29 مارس 2013

موسى أغ الطاهر

الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد

وعضو المجلس الانتقالي لدولة أزواد المكلف بالإعلام