جمعة الحرية في إقليم أزواد.... العلم الأزوادي يرفرف في كيدال

دخل جيش التحرير الوطني الأزوادي صباح اليوم الجمعة الموافق 30/مارس/ 2012م، مدينة كيدال (عاصمة الإقليم) حيث خرجت جماهير المدينة إلى الشوارع رافعين الأعلام الأزوادية، مرددين عبارات الحرية والاستقلال لأزواد، تعبيرا عن فرحهم باقتراب انتهاء العلاقة مع الاحتلال المالي، بعد سنوات القمع السياسي والتهميش الاقتصادي والقهر العسكري التي عاشها الإقليم إبان الاحتلال المالي الغاشم، وقد أحرقت الجماهير العلم المالي، ورفعت مكانه الأعلام الأزوادية على كل المؤسسات، والإدارات الرسمية في المدينة، وفي هذه الأثناء لجأ حاكم المدينة وعدد كبير من الجنود الماليين إلى قصر شيخ المنطقة "إنتالا أغ الطاهر" طلبا للحماية، فيما انضم المئات من الأزواديين الذين كانوا يقاتلون بجانب الجيش المالي إلى صفوف الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي بسطت سيطرتها الكاملة على المدينة، وأسرت العشرات من جنود الاحتلال، وغنمت عددا من السيارات، وكميات من الأسلحة والمعدات العسكرية.

هذا، وتأتي عملية تحرير "كيدال" بعد المهلة التي منحها جيش التحرير الوطني الأزوادي لجيش الاحتلال للخروج من المدينة، حرصا من قيادة الحركة على حفظ الدماء وصيانة الأرواح، غير أن جيش الاحتلال رفض الانصياع لمطالبات الحركة، وآثر الدخول في المعركة التي خسرها اليوم.

وفي هذه الأحيان أوفدت الحركة بعض عناصرها للحاق بالعقيد الهجي أغ غامو الذي كان مواليا لحكومة الاحتلال ويقود جيشها في المنطقة، بعد إجباره على الانسحاب من مدينة كيدال صباح اليوم الجمعة، وذلك لمحاولة إقناعه بالانضمام إلى الحركة، ومواصلة مسيرة الحرية والاستقلال التي تقودها الحركة، وجماهير الشعب الأزوادي المتعطش للحرية.

وقد بدأت الحركة في تنظيم عمل المؤسسات الأمنية والمدنية في مدينة كيدال، على غرار ما قامت به في كل المناطق المحررة.

وتعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد استمرار عملياتها التحريرية حتى تحرير كامل التراب الأزوادي من الوجود المالي الإداري والعسكري في أزواد.

أمين المكتب الإعلامي

بكاي أغ حمد أحمد

كيدال، 30/03/2012م