بيان منسقية الحركات الأزوادية حول الجولة الخامسة من مسار الجزائر

alger 4

بيان منسقية الحركات الأزوادية حول الجولة الخامسة من مسار الجزائر

نظرا للحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي؛ لإنهاء النزاع القائم بين أزواد ودولة مالي.

نظرا لدعمنا لأية عملية سلام تهدف إلى تفضيل الحوار والتفاوض كوسيلة لحل هذا النزاع، وذلك منذ إعلان 4 ديسمبر 2012 في وغادوغو.

اعتبارا للجهود المحمودة التي بذلتها الوساطة الدولية بقيادة الجزائر، والتي أسفرت عن مشروع اتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن الجولة الخامسة من مسار الجزائر.

نظرا إلى حق الشعب في معرفة أي التزام يتعلق بحياته ومستقبله والتشاور معه حول ذلك بالوسائل المناسبة قبل اتخاذ أي قرار وفقا لخارطة الطريق الموقعة في 24 تموز / يوليو 2014.

نظرا لأن منسقية الحركات الأزوادية قامت بدراسة الاتفاق المذكور، وقدمت التعديلات التي تراها بشأنه إلى الوساطة من أجل أخذ اهتمامات الشعب الأزوادي في الاعتبار.

واعتبارا لبيان مجلس الأمن الصادر في 6 فبراير 2015، والذي دعا الأطراف إلى وقف كافة الأعمال العدائية والانخراط بحسن نية في عملية السلام.

فإن منسقية الحركات الأزوادية:

تجدد التزامها بمواصلة مسار الجزائر بحسن نية، وأن تلعب دورها كاملا في البحث عن حل شامل ونهائي.

تؤكد التزامها بمواصلة جهودها لإعطاء كل الفرص لمسار الجزائر بهدف التوصل إلى حل دائم للنزاع وفقا لخارطة الطريق.

تعترف بالجهود الجديرة بالثناء التي تبذلها الوساطة الدولية بقيادة الجزائر.

تؤكد من جديد قناعتها بأن أي اتفاق غير مشترك مع الشعب ففرص تطبيقه على أرض الواقع ضئيلة جدا.

تطلب من الوساطة الدولية منحها الوقت والدعم اللازم قبل أي توقيع بالأحرف الأولى على هذا المشروع بهدف مشاركته مع شعب أزواد في غضون فترة زمنية معقولة.

تؤكد من جديد التزامها باحترام اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في 23 مايو 2014 بكيدال، وإعلان وقف الأعمال العدائية الموقع في 24 يوليو 2014 في الجزائر، والمؤكد عليه في 19 فبراير 2015، وتدعو الأطراف الأخرى في النزاع إلى القيام بالمثل.

تجدد الإعراب عن تقديرها وتشجيعها للوساطة.

تطمئن المجتمع الدولي (الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الافريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا) والدول الأعضاء في الوساطة (الجزائر بصفتها رئيس فوج الوساطة، وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد ونيجيريا)، بأن هذه الخطوة تهدف إلى إعطاء كل الفرص الممكنة لنجاح مسار الجزائر من أجل التوصل إلى اتفاق دائم.

 

 

الجزائر العاصمة، فاتح مارس 2015

منسقية الحركات الأزوادية